الثلاثاء، 22 يونيو 2010

يليق بمثلها الغزل


سَيَمْضِي الخَــــوْفُ وَ الوَجَــلُ و يأتي بوصلها الأمل

فَلا حُسْـــــنٌ يُدَانِيهَــــا وَ لا بَــــــدْرٌ وَ لا زُحَـــــــــلُ

وَ سِحْـــــرُ النَّفْــسِ تُرْسِلُهُ إلى أَرْوَاحِـــــــنَا المُقَــــــلُ

تُضِيءُ الكَـونَ بَسْمَتُــهَا وَ يَكْسِـــفُ شَمْسَـــهُ الخَجَــلُ

تَغِيـبُ اليومَ عَن عَيْني وَ لَيْــسَ لِوصلــــــهَا سُبُــــــلُ

سِــــوى طَيْــفٍ وَ أحْلامٍ بِضَـــوءِ الصُّبـــحِ تُخْتَــزلُ

وَ أشْــــــــواقٍ تُسَهـــــــدنِي يُذَكّــرني بِهَـــــا الطَّلــــلُ

يُنَاجي بُعْــــــدَها دَمْــــعٌ وَ قَلْـــــــبٌ عَاشِـــقٌ ثَمِـــــلُ

يَزِيْـــدُ القُـــــربُ لَوْعَتَــــهَا وَ نَـارُ الشَّــــوقِ تَشْتَعِـلُ

تَعيش النَّفْــسُ إنْ جاءتْ كَــــــــأنَّ غِيَابَـــــهَا الأجَــلُ

فَلـــو حُبِّــي لهَا بِيْــــــدٌ لَفِيْــــــــهَا تَاهَــــــــتْ الإِبـــلُ

وَ لَـــو شَوْقـــي لهَا لُجُـــبٌ لَغَــــابَ السَّهْــــلُ وَ الجَّبَلُ

لَهَــــا في القَلْـبِ مَنْـــزِلةٌ وَ فِيْـــــــهِ العُــــــذرُ وَ العَذلُ

وَ مِن عينيك قَـافِيــةٌ وَ كُــــــــــلُّ الشِّعِــــر يُرتَجَـــــلُ

وَ لَيْسَ تَكَلُـــــــفاً شِعْــــري وَ لا الأوْزَانُ تُبْتَـــــــــذلُ

فَحُسْــــنُ الرُّوحِ يَجْعَلـــــها يَلِيْــــــقُ بِمثِلـــــهَا الغَــزلُ

هناك تعليق واحد: