خليفة التليسي
قَوْلِي الجَمِـيلُ وَ إِنْ بَـــــدَا مَعْسُـولاَ لاَ تَأْخُــــذِيهِ عَلَى الوَفَـاءِ دَلــِيــْــــلاَ
إِنّي أَخـونُ وَ مَـــــا أَخُــــــونُ لِنِـيَّةٍ في الغَــــدْرِ لَكِــــنْ كَي أَرُدُّ مَثِيــــلاَ
فَلَقَدْ رَأَيْتُـــــــكِ تحَفَـــــظِينَ مَـوَدَّتِي مَا دُمْتُ قُـرْبَكِ هَــــــائِماً مخَـــــبُولاَ
فَإِذَا مَضَى عَنِّي الجُنُــــونُ وَ أَقْلَعَتْ سُــــفُـنِي تَـرُومُ الشَّــاطِئَ المَأْمُولاَ
وَ تَلَفَّتَــــتْ عَيْنِــي لتَحْفَظَ بَعْـضَ مَا نَالــتْ بأَفْيَـــاءِ النَّخِيـــــــــلِ أَصِـيلاَ
أَلْفَيْــتُ عَاشِقَتِي تُعَـــــــــانِقُ قَـادِماً قَــــــدْ جَـــاءَ يحَمِــلُ وَافِــراً مَبْذُولاَ
مِــــــنْ ذَلكَ اليَــوْمِ اللَّعِـــينِ تَقَرَّرَتْ في خِطَّــــــــتِي أَلاَّ أَكُـــــــونَ خَلِيـلاَ
لِي سَـاعَةٌ مِنْــهَا وَ تمــــَضِي بَعْدَهَا سُفُـــنِي لِتَكْـــشِفَ مـــرْفأً مجَـهُولاَ
في كُـلِّ مَرْسَى مِنْ مَرَاسِيَ رِحْلَتِــي كَـــــفٌّ يُلَــوِّحُ للهَــــوَى منْـــــديلاَ
وَ لــدَى المَنَائِرِ في مَسَـالِكِ رِحْلَتِي خَــــبَرٌ يَـقُـــصُّ حِكَايَتِي تَفْــــصِيلاَ
وَ بِكُـــلِّ قَاعِـدَةٍ نَقَشْــــتُ نَصِيـحَتِي للغَــافِـــلِينَ الـــوَارِدِينَ سَبِـــــــــيلاَ
لاَ تخُــــــدَعَنَّ بِلُطْفِـــــهَا وَ بِلِيـــنِهَا وَ انعَـمْ بهَا مَــــا سَاعَفَــــتْكَ قَلِيــلاَ
فَاليَـــوْمَ عِنْــــدَكَ دَلهُّــــا وَ غَرامُهَا وَ غَــداً لِغَــــــيْركَ تمَنَــحُ التَّـــقْبِـيلاَ
فَاشْـرَبْ عَلَى شَرَفِ الخِيَـانَةِ نخَبَها وَ اتْـرُكْ بِشَـاطِئِهَا الهَــوَى مَقْــتُولاَ
لاَ تَرْحَـلـَـنَّ بِشَهْـوَةٍ مِـــــنْ عِنْـــدِهَا وَ أعْـــــطِ اللَّــذّائِذَ حَقَّـهَا تَطْـــــوِيلاَ
وَ اسْكُــبْ لهَيـبَ النَّارِ في أَعْــمَاقِهَا وَ اتْــرُكْ لهَــــا الأَحْــلاَمَ وَ التَّخْيِـيلاَ
فَلَعَــلَّهَا في الصَّـحْوِ مِنْ أَيَّامِـــــــهَا تَـتَـبَـيَّـنُ الإِخْـــلاَصَ وَ التَّــــــدْجِيلاَ
قَوْلِي الجَمِـيلُ وَ إِنْ بَـــــدَا مَعْسُـولاَ لاَ تَأْخُــــذِيهِ عَلَى الوَفَـاءِ دَلــِيــْــــلاَ
إِنّي أَخـونُ وَ مَـــــا أَخُــــــونُ لِنِـيَّةٍ في الغَــــدْرِ لَكِــــنْ كَي أَرُدُّ مَثِيــــلاَ
فَلَقَدْ رَأَيْتُـــــــكِ تحَفَـــــظِينَ مَـوَدَّتِي مَا دُمْتُ قُـرْبَكِ هَــــــائِماً مخَـــــبُولاَ
فَإِذَا مَضَى عَنِّي الجُنُــــونُ وَ أَقْلَعَتْ سُــــفُـنِي تَـرُومُ الشَّــاطِئَ المَأْمُولاَ
وَ تَلَفَّتَــــتْ عَيْنِــي لتَحْفَظَ بَعْـضَ مَا نَالــتْ بأَفْيَـــاءِ النَّخِيـــــــــلِ أَصِـيلاَ
أَلْفَيْــتُ عَاشِقَتِي تُعَـــــــــانِقُ قَـادِماً قَــــــدْ جَـــاءَ يحَمِــلُ وَافِــراً مَبْذُولاَ
مِــــــنْ ذَلكَ اليَــوْمِ اللَّعِـــينِ تَقَرَّرَتْ في خِطَّــــــــتِي أَلاَّ أَكُـــــــونَ خَلِيـلاَ
لِي سَـاعَةٌ مِنْــهَا وَ تمــــَضِي بَعْدَهَا سُفُـــنِي لِتَكْـــشِفَ مـــرْفأً مجَـهُولاَ
في كُـلِّ مَرْسَى مِنْ مَرَاسِيَ رِحْلَتِــي كَـــــفٌّ يُلَــوِّحُ للهَــــوَى منْـــــديلاَ
وَ لــدَى المَنَائِرِ في مَسَـالِكِ رِحْلَتِي خَــــبَرٌ يَـقُـــصُّ حِكَايَتِي تَفْــــصِيلاَ
وَ بِكُـــلِّ قَاعِـدَةٍ نَقَشْــــتُ نَصِيـحَتِي للغَــافِـــلِينَ الـــوَارِدِينَ سَبِـــــــــيلاَ
لاَ تخُــــــدَعَنَّ بِلُطْفِـــــهَا وَ بِلِيـــنِهَا وَ انعَـمْ بهَا مَــــا سَاعَفَــــتْكَ قَلِيــلاَ
فَاليَـــوْمَ عِنْــــدَكَ دَلهُّــــا وَ غَرامُهَا وَ غَــداً لِغَــــــيْركَ تمَنَــحُ التَّـــقْبِـيلاَ
فَاشْـرَبْ عَلَى شَرَفِ الخِيَـانَةِ نخَبَها وَ اتْـرُكْ بِشَـاطِئِهَا الهَــوَى مَقْــتُولاَ
لاَ تَرْحَـلـَـنَّ بِشَهْـوَةٍ مِـــــنْ عِنْـــدِهَا وَ أعْـــــطِ اللَّــذّائِذَ حَقَّـهَا تَطْـــــوِيلاَ
وَ اسْكُــبْ لهَيـبَ النَّارِ في أَعْــمَاقِهَا وَ اتْــرُكْ لهَــــا الأَحْــلاَمَ وَ التَّخْيِـيلاَ
فَلَعَــلَّهَا في الصَّـحْوِ مِنْ أَيَّامِـــــــهَا تَـتَـبَـيَّـنُ الإِخْـــلاَصَ وَ التَّــــــدْجِيلاَ
من قصائده التي احبها
ردحذفرحم الله شاعرنا واديبنا ومؤرخنا
ولك التحية والتقدير شاعرنا عبدالله عمران